
نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدد يوم الأحد المقبل موعدًا نهائيًا للمفاوضات مع إيران.
وتشير هذه الخطوة إلى تحرك أمريكي جديد يهدف إلى تسريع مسار التفاوض ووضع سقف زمني واضح لإنهاء المحادثات أو تحقيق تقدم ملموس فيها.
ضغط زمني لدفع المفاوضات إلى الأمام
وبحسب التقرير، فإن تحديد موعد نهائي يعكس رغبة واشنطن في ممارسة ضغط زمني على جميع الأطراف المعنية، من أجل دفع المفاوضات نحو نتائج عملية، في ظل حالة من التعثر التي شهدتها الجولات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن هذا الأسلوب يهدف إلى منع إطالة أمد التفاوض دون نتائج واضحة، خصوصًا في الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران.
تعثر سابق يفاقم تعقيدات الملف
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الجانبين حالة من الجمود النسبي، بسبب استمرار الخلافات حول عدد من القضايا الأساسية، ما أدى إلى تأخير التوصل إلى أي اتفاق شامل حتى الآن.
وتسعى الأطراف الدولية إلى إعادة تنشيط الحوار لتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة.
ترقب لموقف إيران
ويظل موقف طهران عنصرًا حاسمًا في تحديد مستقبل هذه الجولة من المفاوضات، خاصة مع تمسكها بعدد من الشروط المرتبطة برفع العقوبات والضمانات السياسية والاقتصادية.
ويرى محللون أن رد إيران خلال الأيام المقبلة سيكون مؤثرًا في تحديد ما إذا كانت المحادثات ستتقدم أو تدخل مرحلة جديدة من التعقيد.
مخاوف من تصعيد أو انفراجة
ويحذر خبراء من أن الفشل في التوصل إلى تفاهمات خلال الإطار الزمني المحدد قد يفتح الباب أمام مزيد من التوتر في المنطقة، بينما قد يؤدي التوصل إلى تقدم إلى تهدئة نسبية في عدة ملفات إقليمية حساسة






